الاحتفال السنوي الثالث لدائرة التطوير والتقنية باتحاد المصارف السوداني بيوم التقنية

درجت دائرة التطوير والتقنية إحدى دوائر اتحاد المصارف السوداني سنوياً بالاحتفال بيوم التقنية المصرفية وتم احتفال هذا العام تحت شعار (10 سنوات من التقنية المصرفية) وتحت رعاية د.صابر محمد حسن محافظ بنك السودان المركزي في يوم 15 – 16 من الشهر الجاري، تركزت فعاليات اليوم الأول 15/12/2010 م في عقد ندوة في تمام الساعة الحادية عشر صباحاً، عن تأمين وحماية التطبيقات الإلكترونية بالقاعة الكبرى باتحاد المصارف السوداني، قدمها الأستاذ إبراهيم عوض محمد الجرارحة – مدير عام شركة اوفتك.  عقّب على الندوة الأساتذة عمر عمرابي – بنك أمدرمان الوطني و محمد آدم – مصرف السلام مع مداخلات من الحضور.


وفي يوم 16/12/2010 م تم عقد ندوة بقاعة اتحاد المصارف بعنوان أسس اختيار وشراء وتطبيق الأنظمة المصرفية قدمها الأستاذ تاج الدين إبراهيم – نائب مدير عام بنك البركة السوداني وعقّب عليها الأستاذ محمد بطران حماد – البنك السوداني الفرنسي مع مداخلات من الحضور، وذلك في تمام الساعة الحادية عشر صباحاً.


وفي تمام الساعة السابعة والنصف مساء من نفس اليوم كانت فعاليات ختام الاحتفال وذلك بحديقة اتحاد المصارف السوداني حيث شرف الحفل السيد/ محافظ بنك السودان المركزي ونائبه الأستاذ بدرالدين محمود ومساعدي المحافظ وقيادات بنك السودان المركزي، كما كان حضوراً رئيس وأعضاء مجلس إدارة اتحاد المصارف السوداني والأمين العام للاتحاد ومساعده ومجالس إدارات ومديري المصارف ونوابهم وقادة شركة الخدمات المصرفية الإلكترونية EBS وشركة الأنظمة المالية والمصرفية FBS والمكتب الإقليمي لاتحاد المصارف العربية بالسودان بالإضافة إلى د.عزالدين كامل أمين المدير العام للهيئة القومية للاتصالات وعدد كبير من المصرفين والاقتصاديين والمهتمين بالشأن المصرفي والاقتصادي وأجهزة الإعلام المختلفة.


برنامج الحفل شمل كلمة الأستاذ مساعد محمد أحمد رئيس دائرة التقنية المصرفية باتحاد المصارف السوداني، ندوة بعنوان التقنية المصرفية ـ تقييم التجربة قدمها الأستاذ المعز أحمد صابر، استعراض لأسس تقديم جوائز التميز المصرفي قدمه د.عزالدين كامل أمين، ثم كانت فقرة تقديم الجوائز للأشخاص الفائزين والمصارف الفائزة وتكريم السيد/ د. صابر محمد حسن محافظ بنك السودان المركزي.


كلمة محافظ بنك السودان:


جاءت كلمة د. صابر محمد حسن محافظ بنك السودان المركزي مشيدة بدور اتحاد المصارف السوداني ودائرة التطوير والتقنية المصرفية بالاتحاد، إن كل المصرفيين شركاء في إنجازات التقنية المصرفية، وأكد المحافظ ثقته في كفاءة مجالس الإدارات والإدارات التنفيذية والعاملين بالمصارف والتي مكنتهم من أن يقطعوا في سنوات قليلة المسافات التي قطعتها الدول الأخرى في سنوات كثيرة، وأوضح ان السودان أصبح من دول المقدمة في التقنية المصرفية في المنطقة وأن نظام المقاصة الإلكترونية المعمول به في السودان هو أحدث نظام في العالم وغير موجود إلا في دول قليلة في المنطقة. كما أن التطور التقني في السودان عملية مستمرة لأن عمليات التطور في التقنية عالمياً متجددة ومستمرة ولا بد من مواكبتها، وأن بنك السودان المركزي سيعطي فترة زمنية لكل بنك أن يصبح On Line  في المقاصة الإلكترونية.

 


كلمة الأستاذ مساعد محمد أحمد:


في بداية الحفل ذكر الأستاذ مساعد محمد أحمد رئيس دائرة التقنية المصرفية باتحاد المصارف السوداني للحاضربن أنه خلال عشر سنوات حدث تطور كبير في التقنية المصرفية التي أصبحت واقعا معاشا ليس للمصارف فقط ولكن لجمهور المتعاملين مع المصارف الذين استفادوا من منتجات التقنية المصرفية وقد وضعنا أرجلنا على بداية الطريق والتقنية تحتاج منا جميعا أن نكون أكثر استعداداً للولوج لمجالاتها بعمق،  وقال: نريد من الأخوة على كل المستويات، في مجالس الإدارات وإدارة المصارف أن يهتموا بموضوع التقنية وعلى قيادات المصارف أن تكون أكثر قرباً من التقنية. ومن أجل إزكاء روح التنافس بين المصارف، وبعد أن وضعنا الأسس، وانطلاقاً من هذا الاحتفال نقوم بتكريم اثنين من المصارف بذلوا جهدا أكثر من غيرهم، رغم أن البنوك الأخرى بذلت أيضاً جهوداً مقدرة، حيث تم تكوين لجنة برئاسة د.عزالدين كامل أمين قامت بوضع أسس ومعايير تتنافس عليها المصارف، ونحن قد درجنا على أن نتعاون ونتنافس منافسة شريفة. وهنالك التزامات يلقيها علينا ولوج التقنية منها الترويج لخدمات التقنية المصرفية وعلينا كاتحاد وكمصارف أن نقوم بذلك.


ندوة (التقنية المصرفية ـ تقييم التجربة):


قدم الأستاذ المعز أحمد صابر ندوة تقييم تجربة التقنية المصرفية بالسودان حيث قال إن عشر سنوات كانت كلها (سمان) تلت السنين (العجاف) وقدم تلخيصاً لمسيرة الإنجازات متناولا استراتيجية بنك السودان المركزي (آفاق التقنية) التي كانت نقطة الانطلاق وأشار إلى أن التعامل المصرفي كان في السابق من خلال التلكس والفاكس والراديو، ولكن اختلف الآن الأمر حيث ظهرت (سويفت) في المراسلات بين البنوك ثم كانت شركة الخدمات المصرفية الإلكترونية EBS والشبكة المصرفية، وكان محول القيود القومي وأصبح المواطن يتعامل مع حسابه طوال 24 ساعة في 7 أيام في الأسبوع. وكانت المقاصة اليدوية تأخذ 3 أيام بالخرطوم و21 يوماً بالولايات ولكن بعد المقاصة الإلكترونية صار الشيك يتم توريده في حساب المستفيد في نفس اليوم. وبدأ بعد ذلك انتشار المقاصة الإلكترونية للولايات.


وظهر الربط المصرفي مع دول الجوار العربي في البطاقات. ومن المشروعات القادمة مشاريع SRAG و RTGS والمحول القومي الجديد.
وتطرق الأستاذ المعز إلى النمو الكبير في حجم المعاملات المصرفية وعدد الصرافات الآلية حيث وصلنا إلى 627 ماكينة صراف آلي في الربع الأخير من العام الحالي، وتناول الخطط والرؤى المستقبيلية.


وأشار الأستاذ المعز إلى مقررات اجتماع مجلس الوزراء ببنك السودان المركزي عام 2008 وزيارة السيد/ رئيس الجمهورية ومجلس الوزراء لمقر بنك السودان المركزي فرع الخرطوم وشركة EBS ومن بين تلك القرارات تشجيع البحث العلمي في مجال التقنية حيث أكد أن هنالك ضرورة للاهتمام بهذا الجانب. وأشار إلى أن شركاء بنك السودان في التقنية يتمثلون في اتحاد المصارف السوداني وشركة الخدمات المنصرفية الإلكترونية وأكاديمية السودان للعلوم المصرفية والمالية وهيئة المشاركين.
عقّب على الندوة الأساتذة تاج الدين إبراهيم نائب المدير العام لبنك البركة السوداني ود. عادل عبد العزيز الفكي الباحث بمركز دراسات المستقبل وعضو مجلس إدارة مصرف الادخار والتنمية الاجتماعية مع مداخلات من الحضور.


استعراض أسس ومعايير الجوائز:


استعرض د. عزالدين كامل أمين المدير العام للهيئة القومية للاتصالات والمدير السابق لشركة الخدمات المصرفية الإلكترونية ورئيس لجنة جائزة التقنية المصرفية للمصارف، أسس ومعايير الجوائز حيث قال أن الفكرة قد أتت من اتحاد المصارف السوداني والتقطها بنك السودان المركزي. وتم الشروع في تكوين اللجنة لوضع الأسس حيث ضمت الأستاذ مجذوب جلي والأستاذ أمين أوشي ود.عادل عبد العزيز والأستاذ محمد عصمت والأستاذ يعقوب الوالي والأستاذ هاشم مجذوب، ووضعت جوائز لستة مجالات، ويمكن أن يتميز المصرف في أكثر من مجال، ويتوج المصرف الأول بما أسميه بالميدالية الذهبية لبنك السودان المركزي والمصرف الثاني بالميدالية الفضية لاتحاد المصارف السوداني. أما الأهداف من الجوائز فتتمثل في تمييز المصارف التي بذلت جهداً للتغيير لمواكبة التقنية ورفع تطلعات المصارف لترقية الأداء في تقديم الخدمات المصرفية التقنية كما أنها فرصة للترويج للخدمات المصرفية وتوجيه التقنية لخدمة الاقتصاد الكلي.
تقديم الجوائز للفائزين:


تولى السيد/ د. صابر محمد حسن محافظ بنك السودان المركزي والسيد/ عبد الله نقد الله رئيس اتحاد المصارف السوداني والسيد/ مجذوب جلي محمد الأمين العام للاتحاد والأستاذ مساعد محمد أحمد رئيس دائرة التطوير والتقنية المصرفية بالاتحاد مهمة تقديم الجوائز للفائزين التي شملت:


(1) البطاقة الأكثر استخداما في الصراف الآلي حيث فاز بها:
الجائزة الأولى: حمزة عبد المطلب شريف، مصدر البطاقة بنك النيل الأزرق المشرق
الجائزة الثانية: محمد الشيخ الحاج البنك الإسلامي السوداني
(2) البطاقة الأكثر استخداما على نقاط البيع حيث فاز بها:
الجائزة الأولى: حسن أمين نابري  بنك الخرطوم
الجائزة الثانية: عمر الرشيد سعد بنك فيصل الإسلامي
(3) نقاط البيع الأكثر معاملات حيث فاز بها:
الجائزة الأولى: مركز الأنفال التجاري  بنك فيصل الإسلامي
الجائزة الثانية: العمارات سنتر 2 بنك البركة السوداني


المصارف الفائزة بالجائزة:


تنافس 32 مصرفاً على جائزة التقنية المصرفية حيث كانت المعايير تستند على: الصرافات الآلية، البطاقات المصرفية، نقاط البيع، المقاصة الإلكترونية، الخدمات الأخرى (الهاتف المصرفي، الصيرفة عبر الإنترنيت، وخدمة الرسائل القصيرة) وكانت النتيجة كالآتي:


الجائزة الأولى: بنك فيصل الإسلامي حيث حصل على كأس المحافط بحصوله على 174 نقطة.
الجائزة الثانية: بنك الخرطوم حيث حصل على درع اتحاد المصارف السوداني بحصوله على 170 نقطة.
وهنالك بنوك أخرى كانت متميزة أيضاً وحصلت على نقاط عالية وهي بنك المزارع التجاري وبنك أمدرمان الوطني والبنك السوداني الفرنسي.
وفي ختام الحفل كان تكريم د.صابر محمد حسن محافظ بنك السودان المركزي على الجهد المقدر والكبير الذي بذله البنك تحت قيادته في دعم التقنية المصرفية.

دائرة الإعلام

تسليط الضوء على النشاط المصرفي وإبراز دوره في التنمية وفي تمويل القطاعات الاقتصادية المختلفة من زراعة وصناعة ونقل وتجارة وكذلك تمويل  صغار الحرفيين والأسر المنتجة . تسليط الضوء على التجارب المصرفية الرائدة في المجالات المختلفة خاصة التمويل الصغير والاصغر  .

 

دائرة التدريب والدراسات والبحوث

تأهيل القوي البشرية بما يمكنها من استخدام وسائل التقنية المتطورة وتوظيفها لتطوير وترقية الأداء على أن يبدأ التدريب بالقيادات العليا ويشمل جميع العاملين. و اندماج وتوسيع نطاق التدريب ليشمل المتعاملين مع المصارف وتيسير تمليكهم وسائل التقنية بهدف خلق قاعدة عريضة من المستخدمين لهذه التقنية الالكترونية المتطورة

دائرة التطوير والتقنية المصرفية

المشاركة في بلورة الأفكار الاستراتيجية العامة ومتابعة ترجمتها لبرامج تخدم القطاع المصرفي وذلك تمشياً مع برنامج الاستراتيجية القومية الشاملة وبرنامج آفاق التقنية الذى يتبناه البنك المركزى. ايضا تحقيق شعار الإتحاد الذي رفعه منذ عام 2004 م وهو  الانطلاق نحو آفاق التقنية المصرفية وذلك بحشد الطاقات والإمكانات.

دائرة العلاقات الخارجية

خلق وتوثيق الصلات بين الاتحاد والاتحادات الأخرى وسائر الهيئات الحكومية وغير الحكومية التي تعني بالنشاط المصرفي والمالي في السودان وخارجه بما يؤدى إلى تبادل الخبرات والمعرفة المصرفية وتطوير وترقية الأداء. المشاركة في التجمعات والجمعيات التي تخدم أغراضه داخل وخارج السودان.